لماذا لا ابكى-
لماذا لا احذن-
لا…….توقف-
الحذن يملأنى-
ويصب على وجهى-
ويذيب ملامح جسدى-
ويتحرك مبتعدا عنى-
يبحث عن فريسة اخرى-
يملأها من اسفلها الى اعلاها
ليسم الحياه بظلامها القاتم
————————
———–-
هموم وآمال وافكار-
مختلطة جميعا-
فى بوتقة واحدة-
تصنع مذيجا سامآ-
من الضياع والعدم-
تصنع بؤس وشقاء-
يختلط مع الأحشاء-
ليملأ تجاويف جسدى-
ويجعلنى قابع منتظر-
وكأنى كتلة سوداء-
من ركام-
من ذبول -
تتصاعد منها ابخرة-
من دموع-
ضاقت بها عيناى-
فلم تستطع البكاء-
ضعف وثبات وبرود-
يدفعنى كالمجنون -
يحركنى كالمسحور-
من كلمات لألفظ لسكون -
لسكين يقطعنى كالكلب المسعور-

























, ويحل الظلام , وتمر الساعات , وتاخذ الحركة فى
السكون , فتخفت الاضواء , بالتدريج , ويذداد الصمت , وعواء الذئاب , المخلوط بصوت الحشرات , وعلو الرياح , وحدوث ارتجافة اسفل الظهر , لمن حضر الموقف , هنا
, بين طيات الظلام , بقلب الليل , داخل السكون , عند اكتمال القمر , عند اشتداد البرد , وهطول المطر , اكون انا ,